المعاني:
(الأَفْنُ): نَقْصُ العَقْلِ، ومنه اشتُقَّ: المَأْفونُ، والحَلْبُ في غَيْرِ حينٍ.
(الأُمَّةُ): القَرْنُ مِنَ النّاسِ، والحينُ مِنَ الدَّهْرِ، والدِّينُ، والشَّريعَةُ، والمُعَلِّمُ، والقامَةُ، والإِمامُ.
قيل: ( أَطْمَعُ مِنْ قَالِبِ الصَّخْرَةِ).
هو: رجل من مَعَدٍّ رأى حَجَرًا ببلاد اليمن مكتوبًا عليه بالمُسْنَد: (اقْلِبْنِي أنْفَعْكَ)، فاحتال في قلبه، فوجد على جانبه الآخر: (رُبَّ طَمَعٍ يَهْدِي إلى طَبَعٍ)، فما زال يضرب بهامته الصخرة تَلَهُّفًا حتى سال دماغُه وقاظ.
الشعر:
قال د. عبدالله ماجد:
قل للذي نام والأحزان تخنقهُ // وهمّه في ظلام الليل يشقيهِ
هوّن على قلبك المحزون إن لهُ // ربًّا سيملؤه نورًا ويرويه
قال أبو بكر قاسم بن مروان:
العِلمُ يرفَعُ أقوامًا بلا حسَبِ // فكيفَ مَن كان ذا عِلمٍ له حسَبُ
فاطلُبْ بعِلمِكَ وجهَ اللهِ مُحتسبًا // فما سِوى العِلمِ فَهْو اللَّهْو واللَّعِبُ.
قال الشاعر:
وقيمةُ المرءِ ما قَْدْ كانَ يُحسنُهُ // والجاهِلُونَ لأِهْلِ العِلْمِ أَعْدَاءُ
فقم بعلمٍ ولا تطلُبْ بهِ بدلاً // فالناسُ موتى وأهلُ العلمِ أحياء