المعاني:
قيل: (ظِلُّ سَيَالٍ رِيحهُ حَرُورٌ). يُضرَب للرجل له سِيما حَسَنَةٌ ولا خير عنده.
السَّيَال: شجر من العضاه، لها وَرْدَة طيبة الرائحة، والحَرُور: ريح حارة تهبُّ بالليل، وقيل: بالنهار.
قيل: (أرْض مِن العُشبِ بالخُوصَةِ)، هو مثل في القناعة. اي ارض من الامر بالقليل.
قيل: (أَخَذَت الأرضُ زَخاريها) يضرب مثلا لكل شيء تم وكمل، وزخاري الأرض نباتها حين يرتفع، قيل زخر البحر اذا ارتفع
الشعر:
قال أبو العتاهية:
كن في أمورك ساكناً // فالمرء يدرك في سكونه
وألن جناحك تعتقد // في الناس محمدةً بلينه
واعمد إلى صدق الحديـ // ـث فإنه أزكى فنونه
والصمت أجمل بالفتى // من منطقٍ في غير حينه
لا خير في حشو الكلام // إذا اهتديت إلى عيونه
قال أبو العتاهية:
خفف على إخوانك المؤنا // أولا فلست إذاً لهم سكنا
لا تغترر بدنو ذي لطفٍ // يوماً إليك وإن دنا ودنا
واعلم جزاك الله صالحةً // أن ابن آدم لم يزل أذنا
مستسرفاً شرس الطباع له // نفس تريه قبيحة حسنا
قال الشاعر:
لا الأمرُ أمري ولا التدبيرُ تدبيري // ولا الشؤون التي تَجري بتقديري
لي خالقٌ رازقٌ ماشاء يفعل بي // أحاطَ بي علمه قبل تصويري