المعاني:
قيل: (أَظْلَمُ مِنْ أَفْعَى).
يقال: إنك لتظلمني ظلم الأفعى، وذلك أن الحية لا تتخذ لنفسها بيتًا فكلُّ بيتٍ قصدَتْ إليه هرب أهلُه منه وخَلَّوْهُ لها، أو لأنها تجيء إلى جُحْر غيرها فتدخُلُه وتغلبه عليه.
من الأمثال: (إِنَّني لن أَضيرَه إنما أطوي مصيرَه) يضرب مثلا للرجل يعمل عملا عظيما وهو يراه يسيرا
مفرد و جمع:
(بُدٌ) وجمعها (أَبْدادٌ)
أي مهرب، مفر، ويغلب استعماله مسبقا بنفي، نحو: (لا بد منه)، (لا غنى عنه)
الشعر:
(وفي القرآن يُورِق كل خير // وبالقرآن يُشفى كُّل داء
وفي آياته للناس نبعٌ // بِه تُروى قلوب الأتقياءِ)
(إن الكريم عيوب الناس يسترهاَ // أما اللئيم فثرثـار وفضاحُ
إذا رأى زلة كالبرق ينشرهاَ // أما الكريم فستار ونصاحُ)
(إِنَّ اللَّئِيمَ بِقُبْحِ القَوْلِ تَعْرِفُهُ // وبالحِوَارِ طِبَاعُ النَّاسِ تُكْتَشَفُ
فَنُّ التَّخَاطُبِ ذَوْقٌ ليْسَ يُدْرِكُهُ // إلَّا كَريْمٌ بِحُسْنِ الخُلْقِ يَتَّصِفُ)
9