المعاني:
من معاني (الجِنُّ): أَحَدُ الثَّقَلَيْنِ، والمَلائِكَةُ، وأَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ وحِدْثانُهُ، وكُلُّ ما أَجَنَّكَ وسَتَرَكَ، والأَوْثانُ، ومنه: (كانوا يعبدون الجِنَّ)، أي الأوثان، ولا جِنَّ بِهِ أيْ لا خَفاءَ بِهِ، وجِنُّ العَيْنِ المَنِيَّةُ.
من معاني (الجَمْعُ): مَصْدَرُ (جَمَعَ يَجْمَعُ)، والجَيْشُ الكَثيرُ، والنَّخْلُ يَحْمِلُ رُطَبًا كَبيرَ النَّوى، والدَّقْلُ يُخْلَطُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، والمُزْدَلِفَةُ.
قيل: (عَجَبًا تُحَدِّثُ أَيُّها العَوْدُ). يُضرَب لمَن يكذب وقَد أسَنَّ، أي لا يَجْمُلُ الكذبُ بالشيخ، ونَصَب (عجبًا) على المصدر، أي تُحدِّث حديثًا عجبًا.
الشعر:
(إِذا المَـرءُ لَم يَـطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ // شَكا الفَقرَ أَو لامَ الصَديقَ فَأَكثَرا
وَصـارَ عَـلى الأَدنَـيـنَ كَـلّاً وَأَوشَـكَت // صِــلاتُ ذَوي القُـربـى لَهُ أَن تَـنَـكَّرا
وَمـا طـالِبُ الحـاجـاتِ مِـن كُـلِّ وِجهَةٍ // مِــنَ النــاسِ إِلّا مَــن أَجَــدَّ وَشَــمَّرا
فَـسِـر في بِلادِ اللَهِ وَاِلتَمِسِ الغِنى // تَـعِـش ذا يَـسـارٍ أَو تَـمـوتَ فَـتُـعذَرا)
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
واذكرْ فضيلةَ صنعِ اللهِ إذ جُعلَت // إليكَ لا لكَ عند الناسِ حاجاتُ
قد مات قومٌ وما ماتتْ فضائلُهُمْ // وعاشَ قومٌ وهم في الناسِ أمواتُة
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
الناسُ للناسِ مادامَ الوفاءُ بهم // والعسرُ واليسرُ أوقاتٌ وساعاتُ
وأكرمُ الناسِ ما بينَ الورى رجلٌ // تقضى على يدهِ للناسِ حاجاتُ
لا تقطعنَّ يدَ المعروفِ عن أحدٍ // ما دُمتَ تقدرُ والأيامُ تاراتُ