من جمالها

المعاني:

من معاني (الجَوْلُ): مصدر: جالَ يَجولُ، والاخِتِيارُ، ورُذالُ المالِ، وخِيارُ المالِ، والتُّرابُ، والجماعة مِنَ الرِّجالِ أو الخَيْلِ، والحَبْلُ، والوَعلُ المُسِنُّ.

قيل: (أَعْدَيْتِنِي فَمَنْ أَعْدَاكِ). يُضرَب في عدوى الشر.
أصل هذا أن لصًّا تَبِعَ رجلًا معه مال وهو على ناقة له، فتثاءب اللص فتثاءبت الناقة، فتثاءب راكبها، ثم قال للناقة: “أعْدَيتِنِي فمَن أعداك؟”؛ وأحسَّ باللصِّ فحذره ورَكضَ ناقته.

من معاني (الجِماعُ): النِّكاحُ، وفُلانٌ جِماعُهُمْ، أيْ مَأواهُمْ، وجِماعُ كُلِّ شَيْءٍ جَماعَتُهُ، والقِدْرُ الكَبيرُ.

الشعر:

(ومن لم يغمضْ عينَهُ عن صديقه // وعن بعضِ مافيه يَمُت وهو عاتبُ
ومن يَتَتَبَّع جاهدًا كلَّ عثرةٍ // يجدها ولم يسلم له الدهرَ صاحبُ)

قال بشار بن برد:
إِذا كُنتَ في كُلِّ الأمورِ مُعاتِباً // صَديقَكَ لَم تَلقَ الَّذي لا تُعاتِبُه
فَعِش واحِداً أَو صِل أَخاكَ فَإِنَّهُ // مُقارف ذَنبٍ مَرَّةً وَمُجانِبُه
إِذا أَنتَ لَم تَشرَب مِراراً عَلى القَذى // ظَمِئتَ، وأيُّ النّاس تصفو مشاربُه؟

قال أبو العتاهية:
إِذا ما أَرادَ المَرءُ إِكرامَ نَفسِهِ // رَعاها وَوَقّاها القَبيحَ وَزَيَّنا
أَلَيسَ إِذا هانَت عَلى المَرءِ نَفسُهُ // وَلَم يَرعَها كانَت عَلى الناسِ أَهوَنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *