المعاني:
(الثُّمَالَةُ): هي البقية القليلة تبقى في أسفل الإناء من الشراب أو الطعام. ويُستخدم المثل: “ما بقي منهم إلا ثُمالة” أي لم يبقَ منهم إلا بقية قليلة أو أراذل القوم.
من معاني (الحاذِقُ): المُحْسِنُ لما يَصْنع،
وحَذَقَ القُرْآنَ: خَتَمَهُ.
والخَلُّ الحامِضُ جدًّا، والقاطِعُ،
(الكَفافُ) – (لا جمع له)
هو من أفضل الأرزاق الذي يكفي الإنسان ويسد حاجته دون زيادة تٌطغي أو نقص يُفقر. فقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم: “اللهم اجعل رزق آل محمد كَفافًا”. وهو يمثل القناعة والرضا بما قسم الله.
الشعر:
قال عصام العطار:
وما الحياة سوى حلمٌ ألمّ بنا // قد مر كالحلم ساعات وأيام
هل عشت حقًا يكاد الشك يغلبني // أم كان ما عشته أضغاث أحلام
في مثل غمضة عين وانتباهتها // قد أصبح الطفل شيخًا أبيض الهام
لولا يقيني بربي لا شريك له // لما حسبت حياتي غير أوهام
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً // فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ // وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا
يُعطيكَ مِن طَرَفِ اللِسانِ حَلاوَةً // وَيَروغُ مِنكَ كَما يَروغُ الثَعلَبُ
قال محمود الوراق:
مَضى أَمسُكَ الأَدنى شَهيداً مُعَدَّلاً // وَيَومُكَ هَذا بِالأَمانَةِ حافِلُ
فَإِن كُنتَ بِالأَمسِ اِقتَرَفتَ إِساءَةً // فَثَنِّ بِإِحسانٍ وَأَنتَ مُفاعِلُ
وَلا تُرجِ فِعلَ الخَيرِ يَوماً إِلى غَدٍ // لَعَلَّ غَداً يَأتي وَأَنتَ راحِلُ