المعاني:
(الحَصَافَةُ): هي جودة الرأي ورصانته، والقدرة على إصابة الصواب في القول والفعل. وتدل على العقل الراجح والحكمة والبصيرة في تدبير الأمور. فيقال: (فلانٌ ذو حصافة) أي أنه حكيمٌ ومُحكَمٌ في قراراته.
(الجَوَىٰ)
مصدر يدل على شدة الوجد والحزن أو شدة العشق وما يورثه من حرقة في القلب. فيقال: (أحرقه الجوى) أي أحرقه ألم الفراق أو الشوق. وهو من أعمق الكلمات التي تصف لوعة المشاعر الداخلية.
قيل: (عَثَر بأشْرَسِ الدَّهْرَ).
أي بداهية الدهر وشدته، يُقَال: إن الشَّرس ما صغر من شجر الشوك، ومنه الشَّراسة في الخلق.
الشعر:
قال أبو الفتح البستي:
زِيادَةُ المَرءِ في دُنياهُ نُقصانُ // وَرِبحُهُ غَيرُ مَحضِ الخَيرِ خُسرانُ
وَكُلُّ وِجدانِ حَظٍّ لا ثَباتَ لَهُ // فَإِنَّ مَعناهُ في التَحقيقِ فِقدانُ
يا عامِراً لِخَرابِ الدارِ مُجتَهِداً // بِاللَهِ هَل لِخَرابِ العُمرِ عُمرانُ
قال أبو العتاهية:
إِنَّ الشَبابَ وَالفَراغَ وَالجِدَه // مَفسَدَةٌ لِلمَرءِ أَيُّ مَفسَدَه
لَم أَرَ حَقّاً كَوُضوحِ المَوتِ // وَلَم أَرَ باطِلاً كَغُرورِ العَيشِ
فَلا تَأمَنَنَّ الدَهرَ وَاِعلَم بِأَنَّهُ // إِذا ما اِنتَهى شَيءٌ فَقَد قَرُبَ النَقضُ
قال عمرو بن الأهتم:
لعمرُكَ ما ضاقتْ بلادٌ بأهلها // ولكنّ أخلاقَ الرجالِ تضيقُ
وكل كريمٍ يتّقى الذمّ بالقِرى // وللخير بين الصالحينَ طريقُ
[عمرو بن الأهتم]