من جمالها

المعاني:

(القُرَّةُ) أصلها من القَرِّ وهو البرد، لأن دمعة الفرح باردة، والعين ترتاح للبارد.
وقيل: من القرار، أي استقرت العين على ما رأت فلم تنظر لغيره رضاً به.
فمعنى (أقر الله عينك) بلغك أمنيتك حتى ترضى نفسك وتسكن عينك فلا تستشرف لغير ذلك.

من معاني (السِّقْيُ): شِرْبُ الأرض أي نصيبها من الماء، وما يُسْقى، وداء في البَطْن وهو الاستسقاء، وجِلدة فيها ماء أصفر يكون بها الجنين.

(الحَيْفُ) هو: المَيْل والجور والظلم في الحكم أو القسمة. ومنه قوله تعالى: ﴿أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ﴾.
يُقال: (حافَ عليه في الحكم) أي ظلمه وجار عليه ولم يعدل.
(الحَفِيف) هو: صوت حركة أجنحة الطيور أو صوت الريح في الشجر.

الشعر:

(خيرُ صَحْبِكَ ذو المواهبِ في النوائبِ // والنصائحِ في التشاورِ والتزاورِ
والمسامحِ في التخالقِ والمعاونِ // في الشدائدِ والمكانفِ في التشاجرِ)

قال الأخزَرُ بنُ جُزَيٍّ:
وأَرْكبُ الْكُرْهَ أَحْيَانا وَأَحْمَدهُ // وَرُبَّمَا نَالَ في الْكُرْهِ الْفَتَى الرُّغُبَا
لا تَجْزعَنِّ لِكُرْهٍ أَنْتَ رَاكِبُه // وَاجْسُرْ عَليْهِ وَلا تُظهِرْ لَه رغبَا

قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه (منسوب):
إِذا ضاقَ الزَمانُ عَلَيكَ فَاِصبِر // وَلا تَيأَس مِنَ الفَرَجِ القَريبِ
وَطِب نَفساً بِما تَلِدُ اللَيالي // فَما تَُدري الكَواكِبُ بِالمَغيبِ
وَإِن جارَ الصَديقُ عَلَيكَ فَاِصفَح // فَإِنَّ الصَفحَ مِن شِيَمِ اللَبيبِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *