المعاني:
(الأَلْمَعِيُّ): هو الشخص الذكي، المتوقد الذهن، الذي يستدل بظواهر الأمور على بواطنها، ويفهم المقصد من مجرد التلميح.
وهي مأخوذة من(اللَّمْع) أي البريق والضياء، فكأن ذكاءه يلمع ويضيء له الطريق.
قال أوس بن حجر: الأَلْمَعِيُّ الَّذِي يَظُنُّ لَكَ الظَّنَّ كَأَنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَا
(السُّهَادُ): هو الأرق وذهاب النوم عن العين في الليل، يُقال: (أرَّقَهُ السُّهاد).
ودرجات النوم:
النُّعاس: أول النوم.
الوَسَن: ثقل النوم.
الرُّقَاد: النوم الطويل.
السبات: النوم العميق جداً (الغيبوبة).
(الأَرِيجُ): هو الرائحة الطيبة الذكية المنتشرة. فهو أخص من (العِطْر)، فالأريج هو العطر المنتشر الفواح.
يُقال: (أَرِجَ المكانُ)، أي فاحت منه رائحة طيبة.
ويُقال: (تأَرَّجَ النبات) إذا انتشرت رائحته.
الشعر:
(وكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيونًا // فهوَّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم مِن حاجةٍ كانت سرابًا // أراد اللَّهُ لُقياها فحانت
وكم ذُقنا المرارةَ مِن ظروفٍ // برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ)
قال الشاعر في حفظ اللسان:
احفَظ لِسانَكَ أَيُّها الإِنسانُ // لا يَلدَغَنَّكَ إِنَّهُ ثُعبانُ
كَم في المَقابِرِ مِن قَتيلِ لِسانِهِ // كانَت تَهابُ لِقاءَهُ الشُجعانُ
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ المَنَايَا // فَلا أَرْضٌ تَقِيهِ وَلا سَمَاءُ
وَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ وَلكِنْ // إِذَا نَزَلَ القَضَا ضَاقَ الفَضَاءُ
دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ // فَمَا يُغْنِي عَنِ المَوْتِ الدَّوَاءُ