المعاني:
(الحُبُور) هو: السرور، والنعمة، والبهجة، وسعة العيش. ومنه قوله تعالى: ﴿فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾ أي يُسرّون وينعمون ويكرمون. والعالم أو الحبر (بفتح الحاء أو كسرها) سُمي حبراً لجمال أثر العلم وحسن بيانه، أو لأن العلم يجلب السرور لصاحبه.
من معاني (السَّوْطُ): المِقْرَعَةُ، وضَرْب الدّابَّة بالسَّوْطِ، وفضلة الماء في الغَديرِ، وتحريك القِدْرِ بالمِسْوَطِ، وأَمْرُهُمْ سَوْطٌ واحِدٌ، أي ضربٌ واحِدٌ.
من معاني (السِّقْطُ): ما تُلْقيه المَرْأَةُ من الحَمْلِ، والشَّرَرَةُ، ومُنْقَطَع الرَّمْلِ، وخاصَّة جناح الطائر، وطرف الخِباء، وطرف السَّحاب.
و(السَّقْطُ) بالفتح، خاصَّة الثَّلْج، وما يسقط من النَّدى، والرَّجُل الوضيع.
الشعر:
(أتَخْنُقُنِي الحياةُ وأنت ربي؟ // وأنتَ اللهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ اللهُ إن كَثُرَت ذنوبي // وغابَ الطُهرُ عن قلبي ودربي
وأنتَ مُقدِّرُ الأقدارِ عَدْلٌ // رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي)
قال ابن الرومي:
ملَكَ النفاقُ طباعَه فتَثَعْلَبا // وأبى السماحةَ لؤمُهُ فاستكلبا
فترى غروراً ظاهراً من تحته // نَكدٌ فَقُبِّح شاهداً ومُغيَّبا
مناجاة:
أَنَا يَا إِلَهِي عَائِدٌ مِنْ وَحْدَتِي // أَنَا هَارِبٌ مِنْ كَثْرَةِ الْأَشْجَانِ
مَنْ لِي سِوَاكَ يُجِيرُنِي وَيُعِيدُنِي // مِنْ عَالَمِ الْأَهْوَاءِ وَالشَّيْطَانِ
سُدْتْ بِوَجْهَي كُلُّ أَبْوَابِ الْمُنىٰ // فَأَتَيْتُ بَابَكَ طَالِبَ الْغُفْرَانِ