من جمالها

المعاني:

معنى (الدَّعَةُ) هي: السكون، والراحة، وخفض العيش.
يُقال: (يعيش في دَعَة) أي في رفاهية وسكون بال وراحة. والفعل منها: (وَدُعَ) (بضم الدال) أي صار وادعاً ساكناً.
ومن أمثال العرب: (أحبب حبيبك هوناً ما، فعسى أن يكون بغيضك يوماً ما). (والهون هنا: الرفق والدعة والتؤدة).

معنى (الحُمْق) اصطلاحا:
قال ابن الاثير: حقيقة الحمق وضع الشيء في غير موضعه مع العلم بقبحه.
وقال النووي: حقيقة الأحمق؛ من يعمل ما يضرُّه مع علمه بقبحه.

(الرَّوْع) و (الرُّوع)
* الرَّوْع (بفتح الراء): هو الفزَع والخوف. ومنه قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾.
* الرُّوع (بضم الراء): هو القلب، أو العقل، أو النَّفْس.
وفي الحديث: “إن الروح القدس نفث في رُوعي” (أي في قلبي ونفسي).

من معاني (السَّيِّدُ): الرَّئيسُ أو زَعيمُ قَوْمِهِ، والحَليمُ، والزَّوْجُ.

الشعر:

قال الشاعر:
لا تَشكُونَّ إِلى العِبادِ فإِنَّما // تَشكو الرَحيمَ إِلى الَّذي لا يَرحَمُ
واصبر عَلى كَيدِ الحَسودِ فَإِنَّما // صَبرُكَ عَلى كَيدِ الحَسودِ يَقتُلُه
فَالنارُ تَأكُلُ بَعضَها إِن لَم تَجِد // شَيئاً سِواها تـارَةً فَتَأكُلُه

قال أبو الأسود الدؤلي:
يا أيُّهَا الرَّجُلُ المُعَلِّمُ غَيْرَهُ //هَلَّا لِنَفْسِكَ كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ
لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ // عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ
ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا // فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ
فَهُنَاكَ يُقْبَلُ مَا وَعَظْتَ وَيُقْتَدَى // بِالْعِلْمِ مِنْكَ وَيَنْفَعُ التَّعْلِيمُ

قال أبو العتاهية:
نَروحُ وَنَغدو لِحاجاتِنا // وَحاجَةُ مَن عاشَ لا تَنقَضِي
تَموتُ مَعَ المَرءِ حاجاتُهُ // وَتَبقى لَهُ حاجَةٌ ما بَقِي

قال محمود سامي البارودي:
وَمَا الْمَرْءُ فِي دُنْيَاهُ إِلَّا كَسَالِكٍ // مَنَاهِجَ لا تَخْلُو مِنَ السَّهْلِ وَالْحَزْنِ
فَإِنْ تَكُنِ الدُّنْيَا تَوَلَّتْ بِخَيْرِهَا // فَأَهْوِنْ بِدُنْيَا لا تَدُومُ عَلَى فَنِّ
تَحَمَّلْتُ خَوْفَ الْمَنِّ كُلَّ رَزيئَةٍ // وَحَمْلُ رَزَايَا الدَّهرِ أَحْلَى مِنَ الْمَنِّ
وَعَاشَرْتُ أَخْدَانَاً فَلَمَّا بَلَوْتُهُمْ // تَمَنَّيْتُ أَنْ أَبْقَى وَحِيداً بِلا خِدْنِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *