من جمالها

المعاني:

لكل عدد من الإبل اسم: القليل نَفَرٌ من الإبل، والمتوسط قَطيعٌ من الابل، والكثير عِيرٌ من الإبل. [في لسان العرب] وفي [المعجم]:
الْعِيرُ: الإبل التي تحمل المير، لا واحد لها من لفظها، والعير: كل ما امتير عليه من الإبل والحمير والبغال، فهو عير.

(السَّجِيَّة) وجمعها: (سَجَايَا).
ومعناها الطبيعة والخُلُق الذي جُبِل عليه الإنسان دون تكلف (الفطرة) يُقال: (فلان كريم السَّجِيَّة) أي كريم بطبعه وأصل خلقته، لا يتصنع الكرم. أما (التَّطَبُّع) فهو محاولة اكتساب خلق ليس فيك أصلاً، وفي المثل: (الطَّبْعُ يغلب التَّطَبُّعَ).

من معاني (السُّدُّ): سُدُّ الثُّلْمة وهو الرَّدْمُ أو البناء الذي تُسَدُّ به، والسَّدُّ وهو الجَبَلُ وكذا كل حاجز من رَدْمٍ ونحوه، والسَّلَّةُ التي لها طَبَقٌ، والظِّلٌّ، والسَّحاب الأسود، والجراد الذي يَسُدُّ الأفق، والوادي الذي فيه صخور يبقى فيها الماء زمانًا، وذهاب البصر

الشعر:

قال ابن معصوم:
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ // فَلستَ أَوَّلَ من زَلَّت به قَدمُ
هيَ المَقاديرُ والأَحكامُ جاريةٌ // وَللمهيمن في أَحكامه حِكمُ
خفِّض عليك فما حالٌ بباقيةٍ // هَيهات لا نعمٌ تَبقى ولا نِقمُ

من أنفس أبيات الامام الشافعي رحمه الله:
توكلتُ في رزقي على اللهِ خالقي // وأيقنتُ أنّ الله لا شك رازقي
وما يكُ من رزقي فليس يفوتني // ولو كان في قاع البحار العوامقِ
سيأتي به اللهُ العظيم بفضله // ولو لم يكن مني اللسان بناطقِ
ففي أي شيءٍ تذهب النفسُ حسرة // وقد قسم الرحمنُ رزق الخلائقِ

قال عبد اللّٰه بن وهب رحمه الله:
تيقّظ لساعاتٍ من الليل يا فتى // لعلك تحظى في الجِنان بحورها
فتنعُمَ في دارٍ يدومُ نعيمُها // محمدٌ فيها والخليلُ يزورها
فقمْ فتيقظْ ساعةً بعد ساعةٍ // عساك تُوفِّي ما بقى من مهورها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *