من جمالها

المعاني:

من معاني (الشَّريعَةُ): الدِّينُ، والعَقَبَةُ الضَّيِّقَةُ، والمَخاضَةُ في الماء.

من معاني (الشَّعْبُ): أكبر من القبيلة، يُقال التأم شعبهم إذا اجتمعوا بعد تفرّق، وتفرّق شعبهم إذا تشتتوا بعد اجتماع، والعظيم القرن من الظِّباء، والكَمُّ وهو منع التَّيس من السِّفاد، وسِمة في طول الفَخِذِ، والشيء البعيد، وأكل البعير الشجر من أعلاه، وإرسال الرسول، والجبل، وضَمُّ الصَّدْعِ وتفريقه من الأضداد، ونفس الصَّدع،

قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾. أي حَفِيًّا فِي جميع أحوالي، ومُبالغًا في إكرامي مرَّةً بعدَ مرَّةٍ وكرَّةً إثرَ كرَّةٍ.

الشعر:

(دعْ ما مضى، واتركِ الآهاتِ مُنطفئًا // فالحزنُ إن زادَ، حل الضيق و السقم
وارفعْ جبينَكَ للإيمانِ مُبتسمًا // فاللهُ أرحمُ من تُرجى له الذِّمَمُ
كم من همومٍ مضتْ كانت تؤرِّقُنا // واليومَ ذابتْ كأنّ الحُزنَ لم يَقُم
فابشرْ إذا ضاقتِ الدنيا بما رحُبتْ // فاليسر آتٍ، وفي التدبيرِ مُعتَصَمُ)

-قال أبو فراس الحمداني:
وَألحَظُ أحوالَ الزمانِ بِمُقلَةٍ // بها الصدقُ صدقٌ والكِذابُ كِذابُ
بمَن يَثِقُ الإنسانُ فيما يَنوبُهُ // وَمِن أينَ للحُرّ الكريمِ صِحابُ
وَقَد صارَ هذا النّاسُ إلّا أقَلَّهُمْ // ذئابًا على أجسادهِنّ ثيابُ

قال جهاد جحا:
وإِذَا سُئِلْتَ بِمَا جَهِلْتَ فَلا تَكُنْ // مُتَحَاذِقًا مُتَسَــــرِّعًا بِـجَــوَابِ
العِلْـمُ بَـحْرٌ لا نَـفَـادَ لـمَائِـهِ // كَمْ قَالَ لا أَدْرِي أُوْلُو الأَلْبَابِ
لا عِلْمَ عَنْدِي لَيْـسَ عَيْبًا قَوْلُـها // العَيْبُ أن يُـفْـتَى بِغَيْرِ صَوَابِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *