من جمالها

المعاني:

(الظَّنُّ): تحمل المعنى وعكسه حسب السياق
-تأتي بمعنى (الشَّك): كما في قوله تعالى: ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ أي الوهم والشك.
-وتأتي بمعنى (اليَقِين): كما في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ وهنا تعني: يوقنون تمام اليقين بلقاء الله، وليس يشكون!

(السِّبْط) و (الحَفِيد)
الحَفِيد: هو ابن الابن.
السِّبْط: هو ابن البنت.
ولذلك يُقال للحسن والحسين رضي الله عنهما: سِبْطَا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنهما ابناء فاطمة الزهراء.

من معاني (الصَّياصِي): الحُصونُ، والقُرون، وجمع صِيصِيَّة وهو حَفُّ الحايك وهي شوكة يسوى بها السداة واللحمة، والوتد يُقلع به التَّمر، وزوائد خلف أرجل الطير، وجمع صيصِيَّة وهو المصلح للمال والأصول.

الشعر:

قال أبو العتاهيةِ:
لا تمشِ في النَّاسِ إلَّا رحمةً لهم // ولا تعامِلْهم إلَّا بإنصافِ
واقطَعْ قُوى كُلِّ حِقدٍ أنت مُضمِرُه // إن زَلَّ ذو زَلَّةٍ أو إن هفا هافِ
وارغَبْ بنفسِك عمَّا لا صلاحَ له // وأوسِعِ النَّاسَ مِن بِرٍّ وإلطافِ
وإن يكُنْ أحدٌ أولاك صالحةً // فكافِهِ فوقَ ما أَولى بأضعافِ
ولا تكشِفْ مُسيئًا عن إساءتِه // وصِلْ حِبالَ أخيك القاطِعِ الجافي

قال الشاعر:

الحمدُ للهِ في ضِيقٍ وفي سعةٍ // فكُلُّ أمرٍ جرى مِن خالقي كَرمُ
الحمدُ للهِ في ضُرٍّ وعافيةٍ // فهذهِ النفسُ في أحوالِها حِكَمُ
إنّي رضيتُ بأقداري وما حمَلَتْ // رِضًا يوافِقُ ما يجري بهِ القلمُ
أمضي مع العُمرِ لا خوفٌ ولا قَلقٌ // ما دامَ قلبي بحبلِ الله يعتصمُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *