من جمالها

المعاني:

من معاني (الصَّلْعاءُ): ضد الفَرْعاء وهي وافية الشَّعر، والأمر الشديد المنكر، والصَّحراء، واللَّيْلة الحارَّة.

(الأَزَل) و (الأَبَد)
*الأَزَل: هو القِدَم الذي لا بداية له، لذلك الله سبحانه وتعالى أزليّ أي لم يسبقه عدم.
الأَبَد: هو الدوام الذي لا نهاية له، لذلك الآخرة أبدية
فالأزل للماضي السحيق، والأبد للمستقبل البعيد.

من معاني (الصّائِمُ): المُمْسِكُ عن الطّعام، والذارِق من الطّير، والساكت، والنهار إذا ارتفع، والقايم، والماشي في الحرّ، والمستتر بالصَّوْم وهو شجر.

الشعر:

(ولست ارى في الصبر الا رفعة // اذا ضاق درب واستطال المكابر
احمل همومي ثم اسلم امرها // لمن بيده كشف الضرائر
اذا قال كن صارت الامور طواعية // وخرت امام قدرته المقادر
فيا رب ما لي في الورى غير بابك // وعفوك بحر لا يغيض ولا ينفد
عليك اتكالي وفيك يقيني // وانت الرجاء اذا تخلى المناصر)

(وَلَسْتُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإِنَّنِيْ // عَلَىٰ كُلِّ مَا ألْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللهِ أَشْكُوْ مُلِمَّتِيْ // أَيُشْكَىٰ لِذِيْ عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ
يُقَدِّرُهَا رَبِّيْ فَأَعْلَمُ أنَّهَا // سَتَأتِيْ بِخَيرٍ إِذْ تَطِيبُ الأَوَاخِرُ
أَنَا عَبْدُكَ المُحْتَاجُ مِنْكَ إِعَانَةً // وَأنتَ الّذِيْ تُقْضَىٰ إلَيهِ المَصَائِرُ)

الشاعر عبد المجيد العُمري:
تَبَسَّمْ تَبَسَّمْ وَخَلِّ الْهُمُومَ // وَخَلِّ الْغُمُومَ وَخَلِّ الضَّجَرْ
وَحَلِّقْ بِحُلْمِكَ فَوْقَ النُّجُومِ // وَكُنْ طَامِحًا تَجْنِي طِيبَ الثَّمَرْ
وَلَا تَكْتَئِبْ إِنْ بَدَا عَائِقٌ // فَعَقِبَ الْغَمَامِ نُزُولُ الْمَطَرْ
تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فِي كُلِّ حِينٍ // تَجِدْ عَوْنَهُ ثَابِتًا قَدْ ظَهَرْ
فَيَا مَنْ تُؤَمِّلُ طِيبَ الْحَيَاةِ // تَفَاءَلْ سَتَلْقَى جَمِيلَ الْأَثَرْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *