من جمالها

المعاني:

من معاني (الطَّرْقُ): ضرب الحديد بالمِطرقة، والصّوف بالمِطْرَق، وضربٌ من الكهانة، وفلان يضرب لديَّ طرقًا أي لحنًا، وحِبالةٌ كالفخِّ، والماء المخُوضُ الأصفر، وضِرابُ الفحل إذا بلغ أوان السِّفاد، وماء الفحل، والإتيان ليلًا، وضعف العقل، والمرَّة،

(البُرّ) و (البِرّ) و (البَرّ)
كلمة واحدة باختلاف حركة حرف الباء يتغير المعنى تماماً:
* البُرّ (بالضم): هو القمح.
* البِرّ (بالكسر): هو الخير والطاعة والصلة (كبِر الوالدين).
* البَرّ (بالفتح): هو اليابسة (خلاف البحر)، وتطلق أيضاً على الشخص التقي الصادق.

بلاغة: قال الأصمعيُّ رحمه الله: خطب أعرابيٌّ فقال: أمّا بعد، فإنَّ الدُّنيا دارُ ممرٍّ، والآخرةَ دارُ مقرٍّ؛ فخُذوا من ممرِّكم لمقرِّكم، ولا تَهتِكوا أستارَكم عندَ من لا تَخفى عليه أسرارُكم، وأخرِجوا الدُّنيا من قلوبِكم قبل أن تخرجَ منها أبدانُكم؛ ففيها حَييتُم، ولغيرِها خُلِقتم. اليومَ عملٌ بلا حساب، وغدًا حسابٌ بلا عمل. إنَّ الرَّجلَ إذا هلك قال الناس: ماذا ترك؟ وقالتِ الملائكة: ماذا قدَّم؟ فَقَدِّموا بعضًا يكونُ لكم قَرْضًا، ولا تتركوا كلًّا فيكونُ عليكم كَلًّا. أقولُ قولي هذا، والمحمودُ الله، والمُصلَّى عليه محمد، والمدعوُّ له الخليفة، ثم إمامُكم جعفر. قوموا إلى صلاتِكم.

الشعر:

-قال ذو الإصبع العدواني:
إذا ما الدهر جرّ على أناسٍ // كلا كله أناخ بآخرينا
فقل للشامتين بنا أفيقوا // سيلقى الشامتون كما لقينا
وما إن طبتنا جبنٌ ولكن // منايانا ودولة آخرينا
كذاك الدهر دولته سجالٌ // تكرّ صروفهُ حينا فحينا

(في طريق الله، الإقدام هو العمل الصالح، والتمني بلا عمل هو بضاعة المفلسين).
قال الشاعر :
وَمَا نَيْلُ الْمَطَالِبِ بِالتَّمَنِّي // وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلَابَا
وَمَا اسْتَعْصَى عَلَى قَوْمٍ مَنَالٌ // إِذَا الإِقْدَامُ كَانَ لَهُمْ رِكَابَا

قال علي بن الجهم:
هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ // وَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ
وَعاقِبَةُ الصَبرِ الجَميلِ جَميلَةٌ // وَأَفضَلُ أَخلاقِ الرِجالِ التَفَضُّلُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *