من جمالها

المعاني:

من معاني (العَيْرُ): حمار الوحش، والنّاشِز من النَّصْل، وإنسان العين، وسَيّد القوم، ووادٍ قَفْرٌ باليمن، والوَتَد، وكل ناتئ في الشيء المستوي، والجبل، والطبل، وما تحت فرع الشعر من باطن الأذن، والعيران المتنان، وهو عَيْرُ وحدِه، وعُيَيْرُ وحدِه، أي لا ينفع النّاس، وجبل بالمدينة، وخشبة مقدّم الهودَج.

من معاني (العارضُ): ما عرض لك من حاجة، وعارض الجيش والمتاع، أي من يعرض الجيش ليختبره والمتاع ليبيعه، وأحد العوارض وهي الأضراس، وشعر الخَدّ، والسَّحاب، والجراد، والنّحل، والناقة المريض، وما عرض من العطاء، وما يستقبلك من الشيء، والخشبة العليا التي يدور فيها الباب، وواحدة عوارض السَّقف، والناحية، وما يبدو من الوجه عند الضّحك والجلد والصرامة، والبيان واللّسن.

(العَرْضُ): خلاف الطّول، وعرض المتاع للبيع، وعرضُ العود على الإناء، وعرض السيف والرمح على الفخذ، ومن المال ما ليس بنقد، وسَفْح الجبل، والجيش العظيم، والوادي، والجنون، وموت الإنسان من غير علة، وضرب عرض الشيء، والمعارضة بالسلعة، وغبن الرجل في البيع.

الشعر:

قال أَبُو الْعَتَاهِيَةِ:
سَأَقْنَعُ مَا بَقِيتُ بِقُوتِ يَوْمٍ // وَلَا أَبْغِي مُكَاثَرَةً بِمَالِ
تَعَالَى اللَّهُ يَا سَلْمَ بْنَ عَمْرٍو // أَذَلَّ الْحِرْصُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ
هَبِ الدُّنْيَا تُسَاقُ إِلَيْكَ عَفْوًا // أَلَيْسَ مَصِيرُ ذَاكَ إِلَى زَوَالِ
فَمَا تَرْجُو بِشَيْءٍ لَيْسَ يَبْقَى // وَشِيكًا مَا تُغَيِّرُهُ اللَّيَالِي

قال أنس الدغيم:
‏فلعلَّ مَن مرّوا بجُبِّكَ مرّةً // يا يوسفُ الصِّدّيق أن يتكرَّروا
ولعلَّ مَن أدلى إليكَ بدلْوِهِ // يُدليهِ أُخرى والبشيرُ يبشِّرُ

قال أَبُو تَمَّامٍ:
وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ نَشْرَ فَضِيلَةٍ // طُوِيَتْ أَتَاحَ لَهَا لِسَانَ حَسُودٍ
لَوْلَا اشْتِعَالُ النَّارِ فِيمَا جَاوَرَتْ // مَا كَانَ يُعْرَفُ طِيبُ عَرْفِ العُودِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *