توضيح نبوي:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لَا يَزْنِي الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ”. [سنن النسائي]
الحديث: حمله العلماء على التغليظ وعلى كمال الإيمان، وقيل المراد بالإيمان الحياء لكونه شعبة من الإيمان فالمعنى لا يزني الزاني وهو يستحيي من الله تعالى، وقيل المراد بالمؤمن ذو الأمن من العذاب، وقيل النفي بمعنى النهي، أي لا ينبغي للزاني أن يزني والحال أنه مؤمن، فإن مقتضى الإيمان أن لا يقع في مثل هذه الفاحشة والله تعالى أعلم.
توجيه نبوي:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ ؛ يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ”. [سنن ابي داود]
(المؤمن مرآة المؤمن) هو يري من أخيه ما لا يراه من نفسه، (يكف عليه ضيعته) قال في النهاية: وضيعة الرجل ما يكون من معاشه كالصنعة والتجارة والزراعة وغير ذلك أي: يجمع إليه معيشته ويضمها له، (ويحوطه من ورائه) أي: يحفظه ويصونه ويذب عنه بقدر الطاقة.
أمر نبوي:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “انْكِحُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ”. [سنن ابن ماجه]