توجيه نبوي:
-عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ”. [رواه الترمذي]
تلخيص لرحلة الحياة، وكل نعمة منها هي أمانة سنُسأل عنها، فلنعد الإجابة.
-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ”. [رواه الترمذي]
مدح النبي صلى الله عليه وسلم سلامة الصدر ويذم المكر والدهاء في الشر.
(الغِرّ): هو سليم الصدر، يثق بالناس لحسن ظنه، فيظنه البعض ضعيفاً، ولكنه عند الله كريم. أما (الخِبّ): فهو المخادع الماكر الذي يفسد بين الناس، وهو عند الله لئيم.
خبر نبوي:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ”. [سنن ابي داود]
وقيل: معنى عجب ربك أي: رضي وأثاب فسماه عجبا مجازا وليس بعجب في الحقيقة، اي أنهم يؤخذون أسارى قهرا وكرها في السلاسل والقيود سواء من المؤمنين فيصبرون أو من الكفار فيدخلون في دار الإسلام ثم يرزقهم الله الإيمان فيدخلون به الجنة،