توضيح نبوي:
كان حُذيفة بن اليمان رضي الله عنه، يصلِّي نافلةّ فَسَمِعَ قائِلاً يقول من ورائه: “اللهم لكَ الحمدُ كُلُّهُ ولكَ المُلك كُلُّه بِيَدِكَ الخيرُ كُلُّهُ وإليك يَرجِعُ الأمرُ كُلُّه علانيَتُِه وسِرُّه فأهلٌ أنتَ أَن تُحمَدْ إنَّك على كلِّ شيء قدير، اللَّهمَ اغفر لي جميعَ مامضى من ذُنوبي، واعصمني فيما بقيَ من عُمري، وارزقني عَملاً صَالحاً يُرضيكَ عنِّي”.
قال: فلمَّا سَلَّمتُ التَفَتُّ فَلَمْ أَجِدُ أحَداً، فأَخبَرَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: “فَذَاكَ مَلَكٌ أَرسَلَهُ الله إليكَ يُعلِّمَكَ الحَمدَ”. [مُسند الإمام أحمد]
خبر نبوي:
-عَنْ عُثْمَانَ بن عفان رضي الله عنه اَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَصَلَّاهَا غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ”. [مسند أحمد]
-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أُعْطِيَتْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ فِي رَمَضَانَ لَمْ تُعْطَهَا أُمَّةٌ قَبْلَهُمْ؛ خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُفْطِرُوا، وَيُزَيِّنُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ جَنَّتَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: يُوشِكُ عِبَادِي الصَّالِحُونَ أَنْ يُلْقُوا عَنْهُمُ الْمُؤْنَةَ وَالْأَذَى، وَيَصِيرُوا إِلَيْكِ. وَيُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ فَلَا يَخْلُصُوا فِيهِ إِلَى مَا كَانُوا يَخْلُصُونَ إِلَيْهِ فِي غَيْرِهِ، وَيُغْفَرُ لَهُمْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ”. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ قَالَ: “لَا، وَلَكِنَّ الْعَامِلَ إِنَّمَا يُوَفَّى أَجْرَهُ إِذَا قَضَى عَمَلَهُ”. [مسند أحمد]