-قال حاتم الأصم رحمه الله:
من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء فهو يتقلب في رضا الله، أولها: الثقة بالله، ثم التوكل، ثم الإخلاص، ثم المعرفة، والأشياء كلها تتم بالمعرفة. [الحلية]
-ال وهب بن منبه رحمه الله لرجل من جلسائه:
ألا أعلمك طبا لا يتعايا فيه الأطباء، وفقها لا يتعايا فيه الفقهاء وحلما لا يتعايا فيه الحلماء؟ قال: بلى يا أبا عبد الله، قال: أما الطب الذي لا يتعايا فيه الأطباء، فلا تأكل طعاما إلا ما سميت الله على أوله وحمدته على آخره،
وأما الفقه الذي لا يتعايا فيه الفقهاء؛ فإن سئلت عن شيء عندك فيه علم، فأخبر بعلمك وإلا فقل: لا أدري وأما الحلم الذي لا يتعايا فيه الحلماء، فأكثر الصمت إلا أن تسأل عن شيء. [حلية الاولياء]
-قال ابن القيم رحمه الله:
النصر والتأييد الكامل إنما هو لأهل الإيمان الكامل، قال تعالى: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد} (غافر: 51)، وقال: {فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين} (الصف 14)، فمن نقص إيمانه نقص نصيبه من النصر والتأييد، ولهذا إذا أصيب العبد بمصيبة في نفسه أو ماله أو بإدالة عدوه عليه، فإنما هي بذنوبه، إما بترك واجب، أو فعل محرم، وهو من نقص إيمانه. [إغاثة اللهفان]