-قال الليث بن سعد رحمه الله:
يقال ما الرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مستمع القرآن، لقول الله جل ذكره:﴿ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ﴾ وقوله: {لعل} من الله واجبة. [تفسير القرطبي]
-سمع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يوماً رجلاً يقول: اللهم اجعلني من الأقلّين،
فقال: ياعبدالله وما الأقلّون؟
قال: سمعت الله يقول: {وما آمن معه إلا قليل} و {وقليل من عبادي الشكور)، وذكر آيات أخر.
فقال عمر: كلّ أحد أفقه من عمر. [الزهد للإمام أحمد]
-قال لقمان لابنه:
يا بني، لا تعلم العلم لتباهي به العلماء، وتماري به السفهاء، وترائي به في المجالس، ولا تترك العلم زهادة فيه، ورغبة في الجهالة. وإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم، إن تك عالما ينفعك علمك، وإن تك جاهلا علموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمته فيصيبك بها معهم. وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله، فلا تجلس معهم، إن تك عالما لم ينفعك علمك، وإن تك جاهلا زادوك غيا أو عيا ولعل الله أن يطلع عليهم بسخط فيصيبك به معهم. [سنن الدارمي]