-قال عبدالله بن داود رحمه الله: كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيّةٌ من عمل صالح لا يعلم بها زوجه ولا غيرها، ولقد كانوا يراقبون الله في ظُلَم الليل. [علل الحديث لأبي حفص الفلاس]
-قال ابن القيم رحمه الله: ومن أعظم علاجات المرض؛ فعل الخير والإحسان، والذكر والدعاء والتضرع إلى الله، والتوبة، والتداوي بالقرآن الكريم، وتأثيره أعظم من الأدوية، لكن بحسب استعداد النفس وقبولها. [زاد المعاد]
-قال ابن رجب رحمه الله: كان صداع الرأس والشقيقة يعتري النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا في حياته ويتألم منه أياما. وقال: وصداع الرأس من علامات أهل الإيمان، وأهل الجنة. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه وصف أهل النار فقال: “هم الذين لا يألمون رؤوسهم”. رواه أحمد بسند حسن. [لطائف المعارف]