-قال ابن القيم رحمه الله: ليس في الجَنة لذة أعظم؛ من النظر إلىٰ وجه الرب تعالىٰ، وسماع كلامه منه، ولا يُعطَىٰ أهل الجَنة شيئًا أحب إليهم من ذلك. [حادي الأرواح إلىٰ بلاد الأفراح]
-قال الفضيل بن عياض رحمه الله: إذا أحب الله عبداً أكثر غمه، وإذا أبغض عبداً وسع عليه دنياه. [سير أعلام النبلاء]
-قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه: لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به وإني لأخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ). [رواه البخاري ومسلم]
قال ابن بطة رحمه الله معلقا على هذا الأثر: الصديق الأكبر يتخوف على نفسه الزيغ إن هو خالف شيئا من أمر نبيه صلى الله عليه وسلم فماذا عسى أن يكون في زمان أضحى أهله يستهزءون بنبيهم وبأوامره ويتباهون بمخالفته ويسخرون بسنته نسأل الله عصمة من الزلل ونجاة من سوء العمل. [الإبانة]