-قال علي لابن أخيه عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما: ألا أعلمك كلمات لم أعلمهاحسنًا، ولا حسينًا، إذا طلبت حاجة وأحببت أن تنجح فقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له الحليم الكريم، -ثم سلْ حاجتك-.[صحيح ابن أبي شيبة]
-من شفع له القرآن نجا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “اقْرَءُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ” [رواه مسلم]، فالصحبة لفظة تستعمل لكل من ألف شيئا، واختص به، [إكمال المعلم بفوائد مسلم للقاضي عياض].
وجاء في [التنوير شرح الجامع الصغير] لمحمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني: (إنما مثل صاحب القرآن) أي حافظه، ومن ألف تلاوته نظرا، أو عن ظهر قلب، فإن من داوم ذلك سهلت عليه قراءته.
-فعلى الداعية أن يكون صابراً محتسباً، والصبر ثلاث أقسام: صبر على طاعة الله، وصبر عن محارم الله، وصبر على أقدار الله التي يجريها، إما مما لا كسب للعباد فيه، وإما مما يجريه الله على أيدي بعض العباد من الإيذاء والاعتداء. [شرح ثلاثة الأصول]