-قال الإمام ابن القيم رحمه الله: وكلَّما كان العبد حَسَن الظنِّ بالله حسنَ الرجاء له صادقَ التّوكُّل عليه فإن الله لا يخيِّب أمله فيه البتَّة فإنه سبحانه لا يخيِّب أمل آملٍ ولا يضيِّع عمل عاملٍ. [مدارج السالكين]
-قال ابن حجر الفقيه الشافعي في علاج الوسوسة وقد سئل: عن داء الوسوسة هل له دواء؟ فأجاب: له دواء نافع، وهو الإعراض عنها جملة كافية، وإن كان في النفس من التردد ما كان؛ فإنه متى لم يلتفت لذلك: لم يثبت بل يذهب بعد زمن قليل، كما جرب ذلك الموفقون. وأما من أصغى إليها، وعمل بقضيتها: فإنها لا تزال تزداد به حتى تُخرجه إلى حيز المجانين، بل وأقبح منهم، كما شاهدناه في كثيرين ممن ابتلوا بها، وأصغوا إليها وإلى شيطانها. [الفتاوى الفقهية الكبرى]
-قال سفيان بن عيينة رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الميزان الأكبر؛ فعليه تُعرَض الأشياء، على خُلقه وسيرته وهَديه، فما وافقها فهو الحق، وما خالفها فهو الباطل. [الجامع لأخلاق الراوي للخطيب البغدادي].