-قال أبو حازم سلمة بن دينار رحمه الله: اشتدَّت مؤونة الدِّين والدُّنيا قيل: وكيف ذاك يا أبا حازم؟ قال: أمّا الدِّين فلا تجد عليه أعوانًا، وأمّا الدُّنيا فلا تمُدُّ يدَكَ إلى شيءٍ منها إلّا وجَدْت فاجِرًا قد سبقك إليه. [تهذيب الكمال للمزِّي]
-قال الإمامُ ابنُ القيّم رحمه الله: لهذا تَجدُ وجْهَ المُطيعِ للهِ قد كُسِيَ مِنَ الجَمالِ والحُسْنِ والمَلاحةِ ما لم يُكْسَهُ وجْهُ العاصِي، فإنْ كانَ جَميلَ الوجهِ؛ازدادَ جَمالًا إلى جَمالِه الخُلقيّ، وأُلقِيَتْ عليه مِنَ المحبّةِ والجَلالَةِ والحَلاوةِ ما لم يُلْقَ على غيره. وإنْ حُرِمَ جَمالَ الوجْهِ وحُسنَهُ؛ أُلبِسَ مِنْ جَمالِ الطّاعةِ وبَهجتِها ونُورِها وحَلاوتِها أحسنَ ممّا فاتَهُ مِنَ الجمَالِ الظّاهِرِ، وكُلّما كَبُرَ وطَعنَ في السِّنِّ ازدادَ حُسناً وحَلاوةً ومَلاحةً. [الكلام على مسألة السّماع]
-قال ابن الجوزي رحمه الله: إياك والتسويف، فإنه أكبر جنود إبليس. وكم من عازم على التوبة أدركه الموت قبل أن يتوب، فجاء يوم القيامة مفلسًا. فالبدار البدار قبل فوات الأوان. [صيد الخاطر]