مواعظ

-قال الحسن البصري رحمه الله: إنَّ العبدَ ليعمل الخطيئة فيدخل بها الجنَّة، ويعمل الحسنة فيدخل بها النار، قالوا: كيف؟ قال: يعمل الخطيئة، فلا تزالُ نصب عينيه: إذا ذكرها ندم، واستقال، وتضرَّع إلى اللَّهِ، وبادرَ إلى محوها، وانكسر، وذلَّ لربِّه، وزال عنه عُجبه وكِبْره. ويعملُ الحسنة فلا تزال نصب عينيه: يراها، ويمنّ بها، ويعتدُّ بها، ويتكبر بها، حتَّى تدخله النار. [طريق الهجرتين]

-قال ابن القيم رحمه اللّٰه: فإنَّ اللَّه إذا أراد بعبدٍ خيرًا؛ سلب رؤيةَ أعماله الحسنة من قلبه، والإخبارَ بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه، فلا يزالُ نصب عينيه حتَّى يدخله الجنَّة، فإنَّ ما يُقبل من الأعمال: رُفِع من القلبِ رؤيتُه، ومن اللسان ذكرُه. [طريق الهجرتين]

-قال الإمام عبدالله بن المبارك رحمه الله: من تهاون بالأدب عٌوقب بحرمان السنن، ومن تهاون بالسنن عوقب بحرمان الفرائض، ومن تهاون بالفرائض عوقب بحرمان المعرفة. [شعب الإيمان]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *