-قال الأصمعي رحمه الله: مر المهلب على مالك بن دينار متبخترا، فقال: أما علمت أنها مشية يكرهها الله إلا بين الصفين؟ فقال المهلب: أما تعرفني؟ قال: بلى، أوًلك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت فيما بين ذلك تحمل العذرة، فانكسر وقال: الآن عرفتني حق المعرفة. [سير أعلام النبلاء].
-قال لقمان الحكيم لابنه: يا بنى لا تصدق من قال: إن الشر بالشر يُطفََأ، فإن كان صادقاً فليوقد نارين وينظر هل تُطفِئ إحداهما الاخرى؟ إنما يطفِئ الخير الشر كما يُطفِئ الماء النار. [أدب الدنيا والدين-الماوردي]
-العمر قصير، والناقد بصير، والزاد قليل، والرحيل قريب، (يروى انه قيل لأحد الصالحين: كيف أنت والزمان؟ قال: أنا في نعمةٍ لولا الذنوب، وفي سعةٍ لولا الغفلة، وفي أملٍ لولا انقطاع الأجل. ثم قال: يا أخي، إنما نحن جنازة مؤجلة، فاعمل لبيتٍ تسكنه وحدك، لا يضيئه إلا عملك، ولا يؤنسك فيه إلا ذكر ربك).