مواعظ

-قال محمد بن أبي عمران رحمه الله: سمعت حاتماً الأصم، وسأله رجل على ما بنيت أمرك هذا في التوكل على الله؟ قال: على خصال أربع: علمت أن رزقي لا يأكله غيري فاطمأنت به نفسي، وعلمت أن عملي لا يعمله غيري فأنا مشغول به، وعلمت أن الموت يأتيني بغتة فأنا أبادره، وعلمت أني لا أخلو من عين الله حيث كنت فأنا مستحي منه. [صفوة الصفوة]

-مِنْ دُعَاءِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ: اللَّهُمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيْمَانًا لاَ يَرْتَدُّ، وَنَعِيْمًا لاَ يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عليه وسلم فِيْ أَعْلَى جَنَّةِ الخُلْدِ. [رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ]

-‏قال ابن الجوزي رحمه الله: اعلم أن الزمان لايثبت على حال؛ كما قال عز وجل: {وتلكَ الأيامُ نداولها بينَ الناس}، فتارة فقر، وتارة غنى، وتارة عز، وتارة ذل، وتارة يفرح الموالي، وتارة يشمت الأعادي، فالسعيد من لازم أصلاً واحداً على كل حال، وهو تقوى الله عز وجل، فإنه إن استغنى زانته، وإن افتقر فتحت له أبواب الصبر، وإن عوفي تمت النعمة عليه، وإن ابتلى حملته، ولا يضره إن نزل به الزمان أو صعد، أو أعراه أو أشبعه أو أجاعه لأن جميع تلك الأشياء تزول وتتغير، والتقوى أصل السلامة حارس لاينام. [صيد الخاطر].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *