-كان التابعي الإمام بلال بن سعد يدعو فيقول: اللهم إني أعوذ بك من زيغ القلوب، ومن تبعات الذنوب، ومن مرديات الأعمال، ومن مضلات الفتن. [الحلية – ترجمته]
-قال ابن الجوزي رحمه الله: ودّع شهرك هذا بكثرة الاستغفار مِنَ التقصير، والعزم على دوام الطاعة والتشمير، فمَن فاته بركة هذا الشهر فقد فاته الخير الكثير، فيا خسارة من تخلّف، ويا تجارة مَن سَبَق. [وداع رمضان].
-قالَ كعبُ الأحبار رضي الله عنه: رُبَّ قائِمٍ مَشكورٌ لَهُ، وَنائِمٍ مَغفورٌ لَهُ، وذلكَ أنَّ الرَّجُلَين يَتَحَابَّانِ فِي الله، فَقَامَ أحَدُهُما يُصَلِّي فَرَضِيَ اللهُ صَلاتَهُ وَدُعاءَه، فَلَم يَرُدَّ عليهِ من دُعائِهِ شيئًا، فَذَكَرَ أخاهُ في دُعائِه مِنَ الليل، فَقَال: يا ربُّ، أخِي فُلان اغفِر لَه؛ فَغَفَرَ اللهُ لَهُ وَهُوَ نائِم. [حلية الأولياء]