-قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰلَهُمۡ لِیَصُدُّوا۟ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۚ فَسَیُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَیۡهِمۡ حَسۡرَةࣰ ثُمَّ یُغۡلَبُونَۗ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ یُحۡشَرُونَ﴾
(الأنفال 36)
ذكر الله تعالى الإنفاق مرتين، الأول بفعل مضارع (ينفقون) ليفيد الاستمرارية، وأما الثانية فكان على سبيل المستقبل (فسينفقونها) ليفيد مستقبل الإنفاق، ونتيجته تكون حسرة وكمدا عليهم، بحصول الغلبة والهزيمة وخسارة ما أنفقوا.
-قال الله تعالى: ﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِیثَـٰقَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ لَتُبَیِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَاۤءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡا۟ بِهِۦ ثَمَنࣰا قَلِیلࣰاۖ فَبِئۡسَ مَا یَشۡتَرُونَ﴾
(آل عمران 187)
من أجمل مواعظ القصص القرآني، يخبرنا بها سبحانه تزكية لأنفسنا، فعلا انها صفقة خاسرة {فَبِئۡسَ مَا یَشۡتَرُونَ}.
-قال الله تعالى: ﴿ كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡ وَٱقۡتَرِب ۩﴾
(العلق 19)
فبالسجود تُختَصر المسافة بين العبد وربه تعالى. وكلما انحنى لله في سجوده، ارتفع عند الله قدراً، وكلما ألصق جبهته بالأرض صعد دعاؤه إلى السماء. وليس القرب بالمسافات، بل بالخضوع والانكسار بين يدي الجبار. إذا ضاقت بك الأرض بما رحبت، فلك في السجود عالمٌ لا يضيق أبداً.


