الشعر:
قال إبراهيم علي بدوي:
رباه ها أنا ذا خلصت من الهوى // واستقبل القلب الخلي هواكا
وتركت أنسي بالحياة ولهوها // ولقيت كل الأنس في نجواكا
ونسيت حبي واعتزلت أحبتي // ونسيت نفسي خوف أن أنساكا
ذقت الهوى مراً ولم أذق الهوى // يارب حلوا ًقبل أن أهواكا
يارب جئتك نادما ًأبكي على // ما قدمته يداي لا أتباكى
أنا لست أخشى من لقاء جهنم // وعذابها لكنني أخشاك
يارب عدت إلى رحابك تائباً // مستسلما”مستمسكاً بعراكا
بك أستجير ومن يجير سواكا // فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
دنياي غرتني وعفوك غرني // ماحيلتي في هذه أو ذاكا
لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا” // بكريم عفوك ماغوى وعصاكا
إن لم تكن عيني تراك فإنني // في كل شيء أستبين علاكا
المعاني:
كلمة الولد والغلام:
الولد: أعم من الغلام، فيشمل الذكر والأنثى، ويكون للمفرد والجمع
الغلام: يكون للذكر، وهو مفرد
الزرافة: في كلام العرب الجماعة، سمية بالزرافة لاجتماع صفات من الحيوانات فيها، وهي عنق الجمل، وجلد النمر، وقرن الظبي، وأسنان البقر، ورأس الايل،
– قيل: (أَتاهُ فَمَا أَبْرَدَ لَهُ ولا أَحَرَّ) أي ما أَطْعَمَهُ بارِدًا ولا حارًّا.
– قيل: من أطاع غضبه أضاع أدبه