-قال الحسن رحمه الله: ﺇﻧﻚ ﻟﺘﻌﺮﻑ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﻓﻲ ﻋﺎﻓﻴﺔ، ﻓﺈﺫا ﻧﺰﻝ ﺑﻼء وفتنة، ﺻﺎﺭ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﺎﺋﻘﻬﻢ، ﺻﺎﺭ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ، واﻟﻤﻨﺎﻓﻖ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺎﻗﻪ. [الزهد لأحمد]
-قال المرزباني: أصدق بيت قالته العرب هذا البيت؛ (فما حملتْ من ناقة فوق رَحْلِها // أبرَّ وأوفى ذِمّةً مِن محمدِ) صلى الله عليه وسلم، من قصيدة لسارية بن زنيم يعتذر فيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وسارية هو أحد قادة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما الذين فتحوا بلاد فارس فأشرقت بنور الإسلام بعد ظلمة المجوسية والوثنية. وهو الذي ناداه عمر وهو في المدينة فقال (يا ساريةُ: الجبلَ) فسمعه سارية ومن معه في فارس فانحازوا للجبل ففتح الله عليهم لتكون إحدى كرامات عمر الفاروق الملهم رضي الله عنه. [الإصابة]
-قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ رحمه الله: واعلَم أنَّ أكثر النَّاس إنَّمَا هلكوا لخَوفِ مَذمَّةِ النَّاس، وحُبِ مَدحهِم فصَارت حركاتُهم كُلُّها على ما يُوافِق رضى النَّاس، رجاءَ المدح وخوفاً مِن الذَمِ، وذلك مِن المُهلِكَات فَوجَبَت مُعَالَجَته. [مُخْتَصَرُ مِنهَاجِ القَاصِدِينَ]