-درجة الحياء:
روى الإمام أحمد أن الحسن ذكَر عثمان وشدّة حيائِه فقال: إن كان ليكون في البيت والبابُ عليه مُغلق، فما يضع عنه الثوب ليفيض عليه الماء، يمنعه الحياء أن يقيم صُلْبَه.
قال المناوي: كان يستحي حتى من نسائِه، وفي خلوته.
-هل تعلم أن:
بالمداومة على الاستغفار تأثير عجيب في: دفع الكروب ومحو الذنوب، ونيل المطلوب، وإخراج الغل من القلوب، وتفريج الهموم، وإزالة الغموم وشفاء الأسقام، وحلول البركة وصلاح النفس والأهل والذرية، وإنزال الغيث، وكثرة المال والولد، وكسب الحسنات، ورفعة الدرجات، ورضا الله عز وجل.
-إن صدق الايمان والصبر عند اللقاء هو ذخيرة المسلمين في كل معاركهم الفاصلة بعد الأخذ بالاسباب، فالاسلام لم ينتصر يوما بالعدد ولا بالعده، فالابطال لن يتراجعوا، فالصبر والجلد والغلظه مع العدو، حتى يفصل الله بينهم وبين عدوهم، والارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، ولن يخلف الله وعده ان الله عزيز ذو انتقام.