-قال تعالى: ﴿وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا كَمَاۤءٍ أَنزَلۡنَـٰهُ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِیمࣰا تَذۡرُوهُ ٱلرِّیَـٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ مُّقۡتَدِرًا﴾ (الكهف 45)
شبّه الله سبحانه وتعالى الدُّنيا بالماء:
– ﻷنّ الماء ﻻ يستقرّ في موضع، كذلك الدُّنيا ﻻ تبقى على حالٍ واحدة.
– وﻷنّ الماء يذهب وﻻ يبقى، فكذلك الدنيا تفنى ولا تبقى.
– وﻷنّ الماء ﻻ يَقدر أحدٌ أن يدخلَه وﻻ يبتلّ، وكذلك الدُّنيا ﻻ يسلم أحدٌ من فتنتها وآفتها.
– وﻷنّ الماء إذا كان بقدرٍ كان نافعًا مُنبتًا، وإذا جاوز المقدار كان ضاراًّ مُهلكًا، وكذلك الدُّنيا الكفافُ منها ينفع، وفضولُها يضرّ. [الجامع ﻷحكام القرآن]
-قال تعالى: ﴿قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِیعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوࣱّۖ فَإِمَّا یَأۡتِیَنَّكُم مِّنِّی هُدࣰى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَایَ فَلَا یَضِلُّ وَلَا یَشۡقَىٰ﴾ (طه 123)
سبحانه اهبطنا أنس وجن ووضح لنا المنهج، فالشقاء لا يكون بفقد الدنيا ونقصها وإنما بفقد الإنسان للدين والتقصير فيه، واتباع الهوى.
-قال تعالى: ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰۤ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّی لِمَاۤ أَنزَلۡتَ إِلَیَّ مِنۡ خَیۡرࣲ فَقِیرࣱ﴾ (القصص 24)
فيها من جمال صفات سيدنا موسى عليه السلام، حتى أدبه في الدعاء. (قال ابن عاشور رحمه اللّه: هذه جملة جامعة للشكر والثناء والدعاء، وقد رزق اللَّهُ بِهَا موسىٰ عليه السّلام الزوجة، والسكن، والعمل. [التحرير والتنوير])