التدبر

-قال تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱصۡبِرُوا۟ وَصَابِرُوا۟ وَرَابِطُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (آل عمران 200)
اي اصبروا على دينكم وصابروا الكفار ورَابطوا لهم، ولا تيأسوا لما أصابكم من ضيق، وفقد، وظلم، بل أحسنوا الظن بالله، واثبتوا؛ فمصير الصابرين الفلاح.

-قال تعالى: ﴿فَٱعۡبُدُوا۟ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَـٰسِرِینَ ٱلَّذِینَ خَسِرُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِیهِمۡ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۗ أَلَا ذَ ٰ⁠لِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِینُ﴾ (الزمر 15)

قمة العدل، وأن خسرتم في اختيار ما تعبدوا، فلا التقاء لهم أبدا سواءً ذهب أهلوهم إلى الجنة وقد ذهبوا هم إلى النار، أو أنّ الجميع أُسكِنوا النار، ولكن لا اجتماع لهم ولا سرور.

-قال تعالى: ﴿ٱلَّذِینَ یَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِیَـٰمࣰا وَقُعُودࣰا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَیَتَفَكَّرُونَ فِی خَلۡقِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَـٰذَا بَـٰطِلࣰا سُبۡحَـٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ (آل عمران 191)

فبين يدي الدعاء ذكر وتفكر، فأفضل الذكر الذي يصاحبه تفكر في مخلوقات الله وآياته ثم الدعاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *