-قال تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ قُل لِّأَزۡوَ ٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا وَزِینَتَهَا فَتَعَالَیۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحࣰا جَمِیلࣰا، وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡـَٔاخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَـٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِیمࣰا﴾ (الأحزاب 28-29)
خيَّرهن الله ولم يذكر سبحانه وتعالى المشكلة، كناية عن الستر. وأن الحياة الزوجية مبنية على التفاهم والصبر تبعا لحياة زوجها في الرخاء والشدة، ولنا فيه أسوة.
-قال تعالى: ﴿ وَٱلَّذِینَ یُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ بِغَیۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُوا۟ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُوا۟ بُهۡتَـٰنࣰا وَإِثۡمࣰا مُّبِینࣰا﴾ (الأحزاب 58)
فلا يستهان بالتهمة والظن،
فجناب المؤمنين عند الله عزيز وعظيم، لذا رتَّب على إيذائهم في الآخرة العذاب الاليم.
-قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِینَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ یُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمۡ یَعۡلَمُونَ﴾ (آل عمران 135)
هذا وصف للمُتقين، حتى المُتقين يُخطئوا ويذنبوا، وليسوا ملائكة، والله يحبهم لأنهم لم يصروا بل يرجعوا ويستغفروا رغم تكرار الذنب،