الشعر:
قال محمد بن عبدالباقي شيخ ابن الجوزي رحمهما الله:
احفظ لسانكَ لا تبُحْ بثلاثةٍ // سِنٍّ ومالٍ إنْ سُئلت ومذهبِ
فعلى الثلاثةِ تُبتلَى بثلاثةٍ // بمكفِّرٍ وبحاسدٍ ومكذِّبِ
قال الشافعي رحمه الله:
وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ // فَاصْفَح لأَجْلِ الوُدِّ لَيْسَ لأَجْلِهِ
كَمْ عَالمٍ مُتَفَضِّلٍ، قَدْ سَبّهُ // مَنْ لا يُسَاوِي غِرْزَةً فِي نَعْلِهِ !
قال البارودي:
طَهِّرْ لِسَانَكَ مَا اسْتَطَعْتَ وَلا تَكُنْ // خِبّاً يُقَرِّبُ لِلنُّفُوسِ ضَلالَهَا
إِنَّ الْوَقِيعَةَ لا تَعُودُ بِخِزْيَةٍ // أَوْ سُبَّةٍ إِلَّا عَلَى مَنْ قَالَهَا.
من ثرائها:
يُقال: قد أَجْمَعْتُ على الأَمْرِ، وبالأَمْرِ، وأَزْمَعْتُ، وأَكْمَيْتُ، بِمَعْنًى واحِدٍ.
المعاني:
قالَ الأَصمعي رحمه الله: (النَّجَاحُ مَعَ الشِّرَاحِ)
أي اشرح لي أمري فإن ذلك مما يُنْجِحُ حاجتي.
يُقال: ما عَليْكَ مِنِّي ضَرٌّ، ولا ضُرٌّ، ولا ضَرَرٌ، ولا تَضِرَّةٌ، ولا تَضُرَّةٌ،
ويُقالُ: أَصابَتْ فلانًا ضارُورَةٌ، وضَرورَةٌ، وضُرَّةٌ، وضُرٌّ، وضَرٌّ، وضِرارٌ.