-قال تعالى: ﴿جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِی وَعَدَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَیۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِیࣰّا، لَّا یَسۡمَعُونَ فِیهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَـٰمࣰاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِیهَا بُكۡرَةࣰ وَعَشِیࣰّا، تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِی نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِیࣰّا﴾ (مريم 61-63)
خبر ووصف لما أكرم الله عباده، ومن أول مؤهلاتهم لدخول الجنة تقوى الله عز وجل، بأن يُطاع الله فلا يُعصى وأن يُذكر فلا يُنسى وأن يُشكر فلا يُكفر.
-قال تعالى: ﴿كَانُوا۟ قَلِیلࣰا مِّنَ ٱلَّیۡلِ مَا یَهۡجَعُونَ، وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ یَسۡتَغۡفِرُونَ، وَفِیۤ أَمۡوَ ٰلِهِمۡ حَقࣱّ لِّلسَّاۤىِٕلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ﴾ (الذاريات 17-19)
من صفات المتقين أهل الجنة؛ قيام الليل، والإستغفار في الأسحار أي قبل الفجر، والتصدق بجزء من ماله، فاستحقوا رضوان الله، ودخول الجنة.
-قال تعالى: ﴿فَذَرۡهُمۡ فِی غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِینٍ، أَیَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالࣲ وَبَنِینَ، نُسَارِعُ لَهُمۡ فِی ٱلۡخَیۡرَ ٰتِۚ بَل لَّا یَشۡعُرُونَ﴾ [المؤمنون 54-56) تحذير من إمهال الله تعالى وكرمه. واستدراجه للعاصي. فلا يفسره كما يحب، فالمشركين لما تدفق عليهم من إنعام الله تعالى أولوه إلى أنه مكافأة متسارعة بها عليهم، ولم يعتبروه اختبار.