التدبر

-قال تعالى: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةࣰ قَالُوا۟ وَجَدۡنَا عَلَیۡهَاۤ ءَابَاۤءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَاۤءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ (الأعراف 28)

مدخل من مداخل الشيطان للنفس فيعرض المنكرات حتى تستسيغها، ثم تتحول لمعصية ثم تكون موروثاً ثم تكون دينا، فيجب إنكارها قبل تحولها. كطواف المشركين مثل آبائهم بالبيت عراتا.

-قال تعالى: ﴿وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ، فَبِأَیِّ ءَالَاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، ذَوَاتَاۤ أَفۡنَانࣲ﴾ (الرحمن 46-48)

عندما نسمع قراءة(فباي ءالاء ربكما تكذبان). *عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الرَّحْمَنِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، فَسَكَتُوا فَقَالَ: “لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى الْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَكَانُوا أَحْسَنَ مَرْدُودًا مِنْكُمْ ؛ كُنْتُ كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } قَالُوا: لَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ”. [رواه الترمذي]
قال ابن القيِّم رحمه الله: قيل في(ولمن خاف مقام ربه جنتان) هو العبد يهوى المعصية، فيذكر مقام ربِّه عليه في الدُّنيا، ومقامه بين يديه في الآخرة، فيتركها لله. [روضة المحبِّين]

-قال تعالى: ﴿وَمَا هَـٰذِهِ ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا لَهۡوࣱ وَلَعِبࣱۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡـَٔاخِرَةَ لَهِیَ ٱلۡحَیَوَانُۚ لَوۡ كَانُوا۟ یَعۡلَمُونَ﴾ (العنكبوت 64)

توضيح ما هي الدنيا لكي لا نغتر بها لأنها فانيه ونعمل للباقية؛ فنحسن دورنا وتمثيلنا فيها. فإننا سنقابل الله تعالى بما كان منا فيها ونكون من الذين فازوا بالفوز العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *