-قال تعالى: ﴿مَن كَانَ یُرِیدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِیعًاۚ إِلَیۡهِ یَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّیِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّـٰلِحُ یَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِینَ یَمۡكُرُونَ ٱلسَّیِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابࣱ شَدِیدࣱۖ وَمَكۡرُ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُوَ یَبُورُ﴾ (فاطر 10)
طريق العزة واضح بالعمل الصالح والقول الطيب، والعذاب الاليم للذين يدبرون في الخفاء ما يقع به المؤمنين في الضرر، ومكرهم عائد عليهم، لنحذر من المكر السيء بغيرنا.
-قال تعالى: عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن یُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَیِّـَٔاتِكُمۡ وَیُدۡخِلَكُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ یَوۡمَ لَا یُخۡزِی ٱللَّهُ ٱلنَّبِیَّ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ یَسۡعَىٰ بَیۡنَ أَیۡدِیهِمۡ وَبِأَیۡمَـٰنِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَاۤ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَاۤۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ﴾ (التحريم
ما شاء الله، تأمل هذا المشهد من مشاهد الآخرة، وهو نتاج رحمة الله بك، كتابك في يمينك، سيكون يوماً في غاية الروعة وأنت تمشي ولأول مرة في زمرة المرضي عنهم، ويتقدمك النبي محمد صلى الله عليه وسلم في نور، طريقك مضاء الى جنة الخلد، فاختم حياتك بخير، (ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير )
-قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِینَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ یُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمۡ یَعۡلَمُونَ﴾ (آل عمران 135)
هذا من وصف أهل الجنة التوبة من الذنوب وعدم الإصرار عليها بعد علمهم بها لأنه يفسد التوبة.
وقال تعالى: { وَكَانُوا۟ یُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِیمِ﴾ (الواقعة 46)
هذا من وصف أهل النار الاصرار على ارتكاب الذنوب العظام، حتى مع العلم بها.