-قال تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِیِّ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن یَسۡتَغۡفِرُوا۟ لِلۡمُشۡرِكِینَ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ أُو۟لِی قُرۡبَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُمۡ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَحِیمِ، وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَ ٰهِیمَ لِأَبِیهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةࣲ وَعَدَهَاۤ إِیَّاهُ فَلَمَّا تَبَیَّنَ لَهُۥۤ أَنَّهُۥ عَدُوࣱّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَ ٰهِیمَ لَأَوَّ ٰهٌ حَلِیمࣱ﴾ (التوبة 113- 114)
سبحانه، اغلق باب طلب المغفرة لاعداء الله بانواعهم مشرك ملحد كافر حتى لو كان اقرب الناس للطالب . (عن علي بن أبي طالب، قالَ: سَمِعْتُ رجلًا يستغفِرُ لأبويهِ وَهُما مُشْرِكانِ، فقلتُ لَهُ: أتستَغفرُ لأبويكَ وَهُما مُشْرِكانِ؟ فقالَ: أوليسَ استغفرَ إبراهيمُ لأبيهِ وَهوَ مشرِكٌ، فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فنزلت: ما كانَ لِلنَّبِيِّ… . [رواه الترمذي]).
-قال تعالى: ﴿وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَىِٕن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَیۡرࣱ لِّلصَّـٰبِرِینَ﴾ (النحل 126)
الخيرية في الصبر واحتساب الاجر . (قال ابن القيم رحمه الله: في [زاد المعاد] أكثر أسقام البدن والقلب، إنما تنشأ عن عدم الصبر؛ فما حُفظتْ القلوب والأبدان والأرواح بمثل الصبر، فهو الفاروق الأكبر، والترياق الأعظم.)
-﷽
﴿الۤمۤ، أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن یُتۡرَكُوۤا۟ أَن یَقُولُوۤا۟ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا یُفۡتَنُونَ﴾ (العنكبوت 1-2)
سبحانه، سُنته نافِذه، فعندما نواجه ﻣﺸﻜﻠﺔ؛ لنتذكر ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺆﻗﺘﻪ ﻭﻣُﻘﺪﺭﻩ ﻭﺳﻮﻑ تهدينا ﺃﺟﺮﺍً ﺇن ﺻﺒﺮنا عليها. ربنا افرغ علينا صبرا.