-قال تعالى: ﴿وَفِی ٱلۡأَرۡضِ ءَایَـٰتࣱ لِّلۡمُوقِنِینَ، وَفِیۤ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ، وَفِی ٱلسَّمَاۤءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ (الذاريات 20-22)
سبحانه جعل دلائل وحدانيتة في الارض، وكذلك في نفس الإنسان لو تفكر فيها لآمن بوحدانية الله، وجعل في السماء ما يطلب من رزق ضروري لحياته في الدنيا من مطر، والجنة أو غيرها جزاء في الاخرة. (قال الإمام ابن القيم رحمه الله: أما الرزق: ففسر بالمطر، وفسر بالجنة، ففسر برزق الدنيا والآخرة، ولا ريب أن المطر من الرحمة، وأن الجنة مستقر الرحمة؛ فرزق الدارينِ في السماء التي هي في العلو. [التبيان في أيمان القرآن]).
-قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَكُمۡ خَلَـٰۤىِٕفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضࣲ دَرَجَـٰتࣲ لِّیَبۡلُوَكُمۡ فِی مَاۤ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِیعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورࣱ رَّحِیمُۢ﴾ (الأنعام 165)
خبر من الله بانه جعلنا جيل يخلف الآخر، وانه ليس أحدنا الذي رفع نفسه، بل الله هو الذي رفعنا، لنعلم أهمية الاستسلام لحكمة الله تعالى، وكون غيرك أقل درجة لا يعني أفضليتك عليه، وإن ارتفاع درجات الناس لا يعبر عن قدراتهم، بل اختبار يترتب عليه جزاء وعقاب.
-قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِینَ فِی عَذَابِ جَهَنَّمَ خَـٰلِدُونَ، لَا یُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِیهِ مُبۡلِسُونَ، وَمَا ظَلَمۡنَـٰهُمۡ وَلَـٰكِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾ (الزخرف 74-76)
تأمل حال من اجرموا في الدنيا خالدين في العذاب، ولا يُخَفَّفُ عنهم العذابُ، وهم فيه راضون ساكتون سكوتَ يَأْسِ من النجاة. اللهم إنا نسألك الجنة وأجرنا من النار.