الشعر:
(ومن لم يقيِّد لفظه متجملاً // سيُطلَقُ فيه كلُّ ما ليس يجملُ
ومن لم يكن في فيه ماءُ صيانةٍ // فمن وجهه غصن المهابة يذبلُ)
مما قاله أبو البقاء الرُّنْدِيِّ في رثاء الأندلس:
وَهَذِهِ الدَّارُ لا تُبْقِي عَلَى أحَدٍ // وَلا يَدُومُ عَلَى حَالٍ لَهَا شَانُ
أينَ المُلُوكُ ذَوُو التِّيجَانِ مِنْ يَمَنٍ // وَأينَ مِنْهُمْ أكَالِيلٌ وَتِيجَانُ
وَأينَ مَا حَازَهُ قَارُونُ مِنْ ذَهَبٍ // وَأينَ عَادٌ وَشَدَّادٌ وَقَحْطَانُ
مما قاله أبو البقاء الرُّنْدِيِّ في رثاء الأندلس:
لِكُلِّ شَيْءٍ إذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ // فَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إنسَانُ
هِيَ الأمُورُ كَمَا شَاهَدْتُهَا دُوَلٌ // مَنَ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءَتْهُ أزمَانُ
كثرة مفرداتها؛
يُقال: (أَطْعَمَ فُلانٌ ضَيْفَهُ قِيتَةَ عِيالِهِ)، وقوتَهُمْ، وصُمْتَتَهُمْ، وسَكْتَتَهُمْ، إذا آثَرَ ضَيْفَهُ بِذلِكَ.
المعاني:
قيل: (وَحْمَى ولا حَبَلَ)، أي أنه لا يُذكر له شيء إلا اشْتَهَاهُ.
يُضرَب للشَّرِه والحريص على الطعام، وللذي ما لا حاجة به إليه.
اسماء ومعاني؛ (القُلْقَاسُ): بقلة زراعية عسقوليّة من الفصيلة القلقاسيّة، تؤكل عساقيلها، أي درناتها مطبوخةً، ويُسمى: آذان الفِيلِ.