-كان عمر بن عبدالعزيز رحمه الله يقول: اللهم إنا أطعناك في أحب الأشياء إليك: شهادة إن لا إله إلا أنت؛ ولم نعصك في أبغض الأشياء إليك: الشرك؛ فاغفر لنا ما بينهما.
[طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى]
-قال ابن الجوزي رحمه الله: لا يزال الإنسان صريعا تحت الشيطان حتى يذكر الله ويتلو القرآن. [التذكرة]
-قال ابن سعدي رحمه الله: الدعاء سلاح الأقوياء والضعفاء، وملاذ الأنبياء والأصفياء، وبه يستدفعون كل بلاء. [مجموع مؤلفاته]
-قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته (يا رب) من أعظم ما يُطلب به إجابة الدعاء. [جامع العلوم والحكم]
-قَالَ الإمَامُ ابنُ القيِّم رَحِمهُ الله: الصَّادِقُ يَنتظِرُ الفَرج ، ولا يَيأسُ مِن رَوحِ الله. [مَدارِجُ السَّالكين]
-قال الإمام الشاطبي رحمه الله: فكل من اقتدى بالصحابة؛ فهو من الفرقة الناجية. [الاعتصام للشاطبي]
-كان الحسن البصري رحمه الله، إذا حدَّث بحديث الجذع الّذي حنَّ للنّبيّ صلى الله عليه وسلم بكى وقال: هذه خشبة تحنُّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأنتم أحقّ أن تشتاقوا إليه.
[لطائف المعارف لابن رجب]
-كان الإمام أحمد يقول في سجوده: اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك، فصن وجهي عن المسألة لغيرك. [حلية الأولياء]
-قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: من صدق العزيمة، يئس منه الشيطان، ومتى كان العبد مترددًا، طمع فيه الشيطان، وسوفه ومناه. [مجموع الرسائل]