-كان الحسن البصري رحمه الله كثيراً ما يقول: اللهم لك الحمد على حلمك بعد علمك، ولك الحمد على عفوك بعد قدرتك. [زوائد الزهد لأحمد]
-قال الفضيل بن عياض رحمه الله: والله لو يئِست من الخلق حتى لا تُريد منهم شيئًا لأعطاك الله كُل ما تريد. [جامع العلوم والحكم]
-قـال ابن الجوزي رحمه الله: واللَّه لَو أنّ مؤمِنًا عاقِلًا قرأ: سُورَة الحَدِيد، وآخِر سُورة الحَشر، وآيَة الكُرسِيّ، وسُورَة الإخـلاص؛ بِتَفَكُّر وتَدَبُّر؛ لتَصَدَّع من خشَّيَة اللَّه قلبُه، وتحَيَّر فِي عَظَمَة اللَّه لُبُّه. [التَّذكِرَة فِي الوعظ]
-قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: تواضعوا لمن علّمكم، وتواضعوا لمن تعلّمون.[الآداب الشرعية]
-قال أبو الدرداء رضى الله عنه: علامة الجاهل ثلاث: العجب، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه، وأن ينهى عن شئ ويأتيه. [الكلم الطيب]
-قال الفضيل بن عياض رحمه الله: مَن وقى خمساً فقد وقِيَ شرّ الدُّنْيا والآخِرة: العجب، والرّياء، والكبر، والإزراء، والشهوة. [حلية الأولياء]
-عن عمر بن الخطاب مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: أفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمن، كسوت عورته، وأشبعت جوعته، أو قضيت حاجته. [رواه الطبراني]
-قال أويس القرني رضي الله عنه: إذا قمت فادعُ الله أن يصلح لك قلبك ونيَّتك؛ فلن تعالج شيئًا أشد عليك منهما. [صفة الصفوة]
-قال حذيفة بن اليمان رضى الله عنه: لَيَأْتِيَنَّ على الناس زمان لا ينجو فيه إِلا الذي يدعو بدعاء كدعاء الْغريق. [ابن أبي شيبة في المصنف]