التدبر

-قال تعالى: ﴿وَإِن یُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ، یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَا وَلَا یَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ﴾ (فاطر 4-5)

توجيه من الله لنزع حب الدنيا من قلوبنا لأنه بسبب اماني اثارها الشيطان فهو غرور، والدنيا دار عمل، فيجب أن يكون لما يحبه الله ويرضاه، ثم الرجوع إلى الله تعالى للحساب.

-﷽ ﴿طه، مَاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰۤ، إِلَّا تَذۡكِرَةࣰ لِّمَن یَخۡشَىٰ﴾ (طه 1-3)

فهو كلام الله ومن أعظم نعمه علينا، به سعدتنا، وكلما زاد تعلقنا بالقرآن وإقبالنا عليه زادت سعادتنا في الدنيا والآخرة، وزال شقاؤنا في الدنيا والآخرة.

-قال تعالى: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِیَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِی مِن لَّدُنكَ ذُرِّیَّةࣰ طَیِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِیعُ ٱلدُّعَاۤءِ﴾ (آل عمران 38)

عندما ترى نعمة عند أحدهم مباش رة ادعو الله تعالى حتى لو كنت تظن أن طلبك مستحيل استجابته فاعقد العزم وأطلب من الله ما تريد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *