التدبر

-قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِی نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءَۢ بِقَدَرࣲ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةࣰ مَّیۡتࣰاۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ تُخۡرَجُونَ، وَٱلَّذِی خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَ ٰ⁠جَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعَـٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ﴾ (الزخرف 11-12)

تبين جانب من نعم الله تعالى من مطر وفلك وانعام، تأمل لو كان الماء ليس بقدر ما نحتاج؛ تنعدم الحياة بالزيادة والنقص، وكذلك أحيى الله به بلدة لا نبات فيها ولا زرع، ومثل هذا الإحياء يحيينا ويخرجنا من قبورنا يوم البعث.

-قال تعالى: ﴿لِتَسۡتَوُۥا۟ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُوا۟ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَیۡتُمۡ عَلَیۡهِ وَتَقُولُوا۟ سُبۡحَـٰنَ ٱلَّذِی سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِینَ، وَإِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ (الزخرف 13-14)،

توجيه من الله بقول هذا التسبيح بعد الركوب والاستقرار فوق ظهر هذه الوسيلة. أي نسبح الله الذي ذَلَّلَ لنا هذه الركائب وطَوَّعها لنا وما كنا لتسخيرها مطيقين ولا ضابطين.

-قال تعالى: {یَقُولُونَ لَىِٕن رَّجَعۡنَاۤ إِلَى ٱلۡمَدِینَةِ لَیُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ وَلَـٰكِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ لَا یَعۡلَمُونَ}(المنافقون 

 العزة هي الشدة والقوة، فالناس يطلبون العز بأبواب الملوك، ولا يجدونه إلا في طاعة الله، (قال الحسن البصري رحمه الله: إنهم وإن طقطقت بهم البغال، وهملجت بهم البراذين، إن ذل المعصية لا يفارق قلوبهم، أبى الله إلا أن يذل من عصاه. [الجواب الكافي ابن الجوزية]).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *