قال تعالى: ﴿۞ وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنشَأَ جَنَّـٰتࣲ مَّعۡرُوشَـٰتࣲ وَغَیۡرَ مَعۡرُوشَـٰتࣲ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَـٰبِهࣰا وَغَیۡرَ مُتَشَـٰبِهࣲۚ كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ وَءَاتُوا۟ حَقَّهُۥ یَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوۤا۟ۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ﴾ (الأنعام 141)
يذكرنا بنعمه سبحانه، وامرنا بالاكل دون اسراف، وفيها ابداع في البيان، بيان في غاية الإعجاز. فالضمير في كلمة(حصاده) يعود للزرع المحصود، والحاصد عبد لله، ووكيل مأمور بالأداء، ليقوم بإخراج الذي لله تعالى في هذا الزرع.
-قال تعالى: ﴿۞ تُرۡجِی مَن تَشَاۤءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِیۤ إِلَیۡكَ مَن تَشَاۤءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَیۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكَۚ ذَ ٰلِكَ أَدۡنَىٰۤ أَن تَقَرَّ أَعۡیُنُهُنَّ وَلَا یَحۡزَنَّ وَیَرۡضَیۡنَ بِمَاۤ ءَاتَیۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا فِی قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَلِیمࣰا﴾ (الأحزاب 51)
توجيه خاص للنبي صلى الله عليه وسلم، كيف يتعامل مع ازواجه امهات المؤمنين. ومن سنن الله الحليم انه لا يعاجل العصاة بالعقوبة بل يمهلهم لكي يتوبوا، يرزق العصاة مع معاصيهم وكثرة زلاتهم، وهو ذو الصفح والأناة.
-قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَكُمۡ خَلَـٰۤىِٕفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضࣲ دَرَجَـٰتࣲ لِّیَبۡلُوَكُمۡ فِی مَاۤ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِیعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورࣱ رَّحِیمُۢ﴾ (الأنعام 165)
الحكمة من هذا التفاوت، ليختبرهم الله كيف يصنعون مع من هم دونهم ومن هم أعلى منهم درجات، كيف يتقبلون ذلك، وكيف سلوكهم، فالكل محاسبون على ما هو منهم فاليحذروا.